افحسب الذين كذبوا بالحق انهم الينا لا يرجعون ؟؟؟

مقالات ذات صلة
1 من 67
توصلت المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح بنسخة من السيدة كاميليا بوزقرو مواطنة تونسية تقطن بالجمهورية الفرنسية بشكاية تطالب من خلالها بفتح تحقيق معمق هدفه استدعاء جميع الاطراف المتورطة مع زوجها السابق السيد مالك عباس لاستغلاها سنين عديدة منذ زواجه بها كما انه عرضها للخطر و القتل اكثر من مرة و ربط علاقة جنسية مع خادمتهم التي كانت تتواجد بالمنزل (شهادة اعتراف بحوزة المنظمة) و تسبب بزجها في السجن ظلما و عدوانا.. كذلك في الوقت الذي كانت فيه معتقلة حول اموالها الى امواله بطريقة غير شرعية و غير قانونية بغيا من عند نفسه للإساءة لها عندما حكمت عليها المحكمة بتهمة التعاطي للمخدرات.. الشيء الذي تنفيه السيدة كاميليا بوزقرو نفيا قاطعا و تاما امام الله..
و حسب معلوماتنا.. فإن ابناء السيدة كاميليا بوزقرو Brenda و Adam قد وضعا طلب مظلمة لمتابعة والديهما على ممارسة التحرش الجنسي عليهما (الوثيقة في حوزة المنظمة للادلاء بها عند من يهمه الامر بالسفارة التونسية او قنصلياتها المعتمدة بالمملكة المغربية حسب الاعراف الجاري بها العمل)
و تقول السيدة كاميليا بوزقرو ان زوجها مالك عباس منذ ان تزوجها و علاقتهما كانت متوترة جدا خصوصا بعد ولادة طفليهما Brenda و Adam كما ان زوجها مالك عباس كانت له علاقات غير شرعية.. مازاد في الطين بلة.. و ما دفع السيدة كاميليا بوزقرو الى طلاب الطلاق اكثر من ثمان 8 مرات ..و كلما طالبت السيدة كاميليا بوزقرو بفسخ عقدة النكاح بينها و بين زوجها إلا و تتدخل اسرهما لإعادة علاقتهما لمجراها الطبيعي.. لكن زوجها لم يع اي احترام لعلاقة الزواج ما دفع السيدة كاميليا بوزقرو على الاصرار بطلب الطلاق بصفة نهائية..
و علاقة بهذا الملف الذي من شأنه ان يجر.. في عهد الثورة.. بالعديد من الرؤوس السابقين و الحاليين في الحكومات التي تعاقبت على الجمهورية التونسية منذ الحبيب بورقيبة الى الرئيس الحالي.. فإن ملف سجنها و هي بريئة من كل هذه الاتهامات الجائرة التي كان “مخرج فيلمها” زوجها بحكم علاقاته مع اصحاب القرار و قضاة عرفوا بالتعاطي للرشاوي.. تعرضوا من بعد الى الطرد و التنكيل و منهم من هرب خارج الوطن ..لقد حان الوقت لإعادة التحقيق في هذه النازلة و بكل نزاهة و صدق و صرامة.. كما يقول المثل ” ما ضاع حق وراءه طالب” و لا يمكن لتاريخ الامم و الشعوب ان يلحق بمسيرة الزحف الى الأمام إلا بالمطالبة بالتغيير .. لأن الثورة الحقيقية اساسها و عمودها الفقري هو التغيير الجدري بكل انواعه لمنظومة الدولة.. و لا حاجة لشعب من الشعوب ان يترك اشخاصا مارسوا الاضطهاد و الفساد و البيروقراطية و الديكتاتورية و الانتهازية سنوات من دون متابعتهم و التحقيق معهم و لو كانوا اليوم من المقربين الى سدة الحكم.. اليوم تونس تعاني الأمرين : تواجد شرذمة من الوصوليين الذين يواصلون فساد الماضي و اليوم أيضا يتواجدون في مراكز القرار يلهثون وراء جمع الاموال بالطرق التي من اجلها انبثقت الثورة.. و الأمر الثاني الذي من شأنه ان يفتح بابا جديدا لتمديد الثورة.. هي الحگرة.. ام المظالم” أليس في تونس رجل رشيد .. ينصح الحاكم و من حوله بالانصات الى الرعية ؟ النساء التونسيات السجينات السابقات يطالبن من الجمعيات و المنظمات الحقوقية الوطنية و الدولية بكل اصنافها اليسارية و اليمينية و الإسلامية فتح الملفات و التحقيقات في ما يخص المحاكمات المنظمة في عهد “سنوات الرصاص” مع الرؤساء و المستشارين و وكلاء الجمهورية بجميع سلاليمهم و التحقيق معهم في حالة سراح و لو كانوا من المقربين و لو كانوا خارج البلاد و لما لا البحث عنهم وطنيا و دوليا لإعادتهم مصفدين الى الوطن و مطوقين بالامن الدولي Interpol.. لرميهم في السجون التونسية ليذوقوا ما ذاقته نساء تونس من ظلم و اهانة!! لأن اعادة هذه الأحكام الجائرة ستعيد لجميع النساء السجينات سابقا رد الاعتبار .. نعم تتوق نساء تونس اليوم بعدم العودة إلى الوراء.. ذلك الماضي الاسود الذي كان سببا في انتفاضة الشعب الذي أهين سنوات الظلم و الاهانة. هل تسمعون ذاك المواطن التونسي الكهل الذي كان يردد : ” لقد هرمنا.. لقد هرمنا”
فكيف يعقل ان في هذا الوطن لا زلنا نشعر بالخوف و الارهاب ؟ نطالب فقط برد الاعتبار .. كلنا نتوق الى تونس جمهورية ديمقراطية تعيد لنا كرامتنا و شرفنا.. كيف يعقل في بلد تمت فيه اقالة رئيس دولة بالسيف الطاغية بن علي بعدما ان هرب رفقة زوجته بأموال الشعب ظلما و عدوانا و لم يقدر ان يعود خوفا من محاكمته امام قضاة تونس الشرفاء و هو اليوم مختبئ تحت مظلة المملكة السعودية و سيظل هناك حتى ان ينفى من هذه الارض لأنه ظلم العباد.. (كم من بن علي) مازال يمارس طقوس الانتهازية اليوم في تونس الثائرة ؟ كذلك تحبط اعمال الذين ظلموا النساء التونسيات الاحرار من قبل “مجرمين انتهازيين” مارسوا انواع الارهاب على نساء برءاء ” من هذه التهم التي لفقت لهن من قبل قضاة مرتشون ظالمون.. من بين هذه النساء.. انا كاميليا بوزقرو مواطنة تونسية حقا بريئة براءة دم الذئب الذي لم يأكل النبي يوسف عليه السلام .. طالبت لقاء من يحكمون تونس ليس لسواد عيونهم.. و لكن اريد حقوقي الثابتة شرعا بالحجج الدامغة.. راسلت رئيس الحكومة و الوزراء و كل من يعتبر نفسه مسؤول عن هذا الوطن.. فلا مجيب.. كأنني اطلب الصدقة.. و انا اطالب بحقي.. كيف يعقل انني راسلت رئيس الدولة الفرنسي و تم الاستماع الي من قبل مستشاريه.. و كاتبت رئيس الحكومة التونسي و لم اتوصل حتى برد كتابي ؟؟ هذه هي “الثورة” ثورة حكومة و شعب..
عباس مالك زوج كاميليا بوزقرو تمارى و حاج بحججه الضاحضة زوجته هو و امه وما قاموا به انهم فعلوا فعلتهم التي يندى لها الجبين .. مالك عباس الذي خرق اكثر من مرة مواثيق العدالة في حق زوجته التي ساعدته في ساعة العسرة يوم كان في السنة الثالثة في كلية الطب بتولوز .. لم يتذكر.. ربما لحقه مرض الزهيمر..
السيد مالك عباس طلق بوزقرو كاميلية منذ اكثر من 14 سنة .. و بعد ثلات سنوات من طلاقهما تزوج.. فكيف تمكن من اعادة كتابة عقد نكاح جديد بموجبه ان كاميليا بوزقرو ما زالت زوجته ؟؟ ” من حقها ان تطالب وزير العدل و كل من خلفه و حاشيته و اعوانه بفتح تحقيق حول هذه النازلة التي وقعت في تونس.. 
اين هو نادي قضاة تونس ؟؟ و اين رئاسة النيابة العامة التي تقلدت الدفاع عن حقوق الناس ؟؟ أليس في تونس محام قادر على ان يعري الاوراق و يفضح كل القضاة الذين تلاعبوا بملفات الفساد ؟؟ الم يأن الوقت لزج هؤلاء القضاة في غيابات السجون لما اقترفوه من تجاوزات و احكام جائرة ضد نساء أبرياء و رجال طالبوا فقط حقهم في العيش و الكرامة ؟؟ فمتى يرفع عن تونس هذا الظلم ؟
في انتظار العودة الى الصواب .. كاميليا بوزقرو تطالب الضمائر الحية و ليست الميتة.. بفتح تحقيق حول : عقد زواج جديد لم تمضيه.. سلم مؤخرا ليدلي به دلوه في فرنسا مطالبا من السلطات الفرنسية متابعة “زوجته” لتعيد له 100.000 يورو تعويضا !! من يكون مالك عباس الذي اثبت انه الرجل القوي بتونس و بدون نزاع بالرشاوي و التعاطي لمهنة النصب و الاحتيال.. و ربما غدا صباحا.. سيستقبل الرئيس الروسي بوتين ليطلب منه تسديد ما عليه من دبابات و طائرات و هو جالس على كرسي الرئاسة بالقصر الجمهوري ؟؟
المصطفى بلقطيبية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.