شخصيات مغربية ودولية يثمنون الخطاب الملكي للمسيرة الخضراء

 

أجمعت ارتسامات مختلف الفعاليات السياسية والمدنية سواء داخل المغرب او خارجه والتي تابعت الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء، على أهمية مضامينه  والدلالات السياسية الموجهة للداخل والخارج، وثمنت هذه الفعاليات، كل ما جاء به الخطاب  السامي الذي يعد بمثابة ثورة  الملك والشعب  رغم هذا الظرف العصيب الذي يعيشه المغرب والعالم  ..وفيما يلي الجزء الأول من المداخلات :

ادريس العاشري رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والاستثمار بالمنظمة

الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 45 المسيرة الخضراء أعطى إشارات قوية لأعداء الوطن وللكيان الوهمي وحتى للعدميين داخل الوطن حيث أكد ان المملكة المغربية تحترم قرارات مجلس الأمن الدولي لحل النزاع بصفة نهائية الذي يدفع لاختيار حل الحكم الذاتي الحل الديمقراطي المعترف به دوليا .
بفضل السياسة الحكيمة للمغرب التي اختارت سياسة تنمية أقاليمنا الصحراوية المعتمدة على تطوير البنيات التحتية وتشجيع الاستثمار في المجال السياحي البحري .الصناعي والطاقة فإن ميناء جهة الداخلة يسير في اتجاه ميناء طنجة المتوسط الذي يحتل مركز الصدارة.
تطرق صاحب الجلالة للدور الكبير للدبلوماسية المغربية التي استطاعت سحب الاعتراف بالكيان الوهمي من مجموعة من الدول حيث بلغ عدد هذه الدول 163 دولة اي ما يعادل نسبة 85 % من دول الاعضاء بمجلس الأمم المنحدة . بالإضافة إلى جعل 16 دولة تفتح قنصليتها العامة في العيون أو في الداخلة في انتظار دول اخرى ..

مولاي عبد العزيز الشلح مدير مكتب المنظمة بليبيا

مناسبة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء يتدكر الشعب المغربي والعالم تلك الملحمة التاريخية التي استرد فيها المغاربة اقاليمهم الصحراوية وعانقو اخوانهم في مسيرة صلة الرحم التي دعا لها المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ، ونحن نتدكر هده الذكرى بكل فخر واعتزاز لما تحقق في هذه الاقاليم من مشاريع ومنجزات ضخمة وتعززت هذه المشاريع بالامكانات التي اصبحت تتوفر عليها اقاليمنا الصحراوية بفضل الرؤية السديدة والحكيمة لمولانا امير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي جعل ساكنة هذه المنطقة شركاء في التنمية والحكامة الجيدة ، واليوم بفضل كل ما تحقق في هذا الربوع من مملكتنا الحبيبة نرى عدة دول تفتح قنصليتها في مدينة العيون والداخلة وان دل هذا على شيء انما يذل على قناعة هذه الدول  بزيف ما تدعيه الجزائر والجمهورية الوهمية واقتنعت قناعة تامة ان الصحراء مغربية وستبقى مغربية

امينة المرجاوي رئيسة لجنة النساء والشؤون الاجتماعية

الخطاب الملكي كان هادفا، يصب في خدمة الشعب المغربي وازدهاره ومواصلة التعبئة واليقضة والعمل الجاد لرفع التحديات الداخلية والخارجية،ونهوض المسؤولين لمواصلة انجاز المشاريع التنموية والاجتماعية والدفاع عن مصالح وقضايا الشعب، وابراز الكفاءات على ارض الواقع واحداث لجنة التي ستنكب على البرنامج التنموي والذي هو اساس التنمية في هذا البلد

 السفير جان بول كارترون  الرئيس المؤسس لمنتدى كرانس مونتانا

“إن نموذج المسيرة الخضراء أضحى رمزا قويا للغاية يدل على القوة القتالية، ولكن أيضا إمكانيات صمود المغاربة، وهذا الرمز في سنة 2020، أضحى حاضرا أكثر من أي وقت مضى”.

   ان مغربية الصحراء لم تطرح أبدا مشكلة لأحد! باستثناء أولئك الذين تتملكهم الغيرة أمام الإنجازات المبهرة والمستقبل المشرق لمنطقة أصبحت القوة الدافعة لتنمية متفردة على المستوى الإقليمي والقاري”.

بفضل دبلوماسية جيدة، مثابرة وذات نية حسنة، ورؤية ملكية واثقة لم يسبق أن شابتها شائبة، يبدو أن الأمور تتضح أكثر بالنسبة للمغرب والأراضي التابعة له منذ زمن بعيد”، مذكرا بأن القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الأمن الأممي، “وضعت حدا للنظريات الضبابية وغير الواقعية تماما التي يثيرها أولئك – حيث كنت شاهدا مباشرا على ذلك خلال السنوات الست الماضية- الذين يريدون حرفيا احتجاز ساكنة بأكملها عبر إثارة شعور بالجمود في المنتديات الدولية، والهادف إلى بث التقاعس عن العمل وإنكار الواقع”.

مقالات ذات صلة
1 من 67

   وأبرز أن هذا الوعي، الذي طال انتظاره من قبل الأمم المتحدة، صاحبته، في الاتحاد الإفريقي، نهاية المناورات اللامنتهية، التي شكل المغرب ضحية لها على مدى سنوات عدة.

   وأضاف السيد كارترون أن كل هذا “يعلن عن خاتمة وشيكة وسعيدة لهذا الوضع الخلافي الذي استمر لعقود، مدعوما بإنفاق كبير من قبل حكومة (جزائرية)، والتي تجد هنا طريقة تجعل من خلالها ساكنتها تنسى الإفلاس المزمن لمؤسساتها واقتصادها”.

  وأشار رئيس منتدى كرانس مونتانا، إلى أنه من الواضح الآن أن “المجتمع الدولي على وشك طي صفحة هذه اللحظات المدهشة، المذهلة وغير الواقعية تماما”.

   ومن ثم، ذكر بأن “المزيد والمزيد من الدول، ليس فقط الإفريقية، تظهر اليوم بمباهاة متعمدة رفضها للادعاءات العدائية، من خلال افتتاح قنصليات عامة لها في مدينتي العيون والداخلة الجميلتين”.

رضوان بشيري إعلامي مغربي سفير المنظمة باوروبا مقيم ببلجيكا

الخطاب المولوي السامي كان شاملا وكاملا حيث تطرق فيه جلالته لكل ما يتعلق بملف قضيتنا الوطنية مستعرضا كل التطورات الإيجابية كما تبرأ من ممتهني الانفصال وحملهم مسؤولية انحرافهم   والخطاب هو كذلك رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بشكل عام والحكومة الجزائرية  بشكل خاص حيث وضع مرة أخرى النقاط على الحروف

قوة الخطاب الملكي الموجه  في هذا الظرف بالذات ونحن في حرب مع العدو ‘ كوفيد 19 ” كان وقعه أكثر على أعداء وحدتنا الترابية، عندما أعلن جلالته مجهودات الدولة المغربية في سبيل تنمية الاقاليم الصحراوية من مشاريع تنموية بوشرت وأخرى قادمة في العاجل، من هنا تستشف ارادة جلالته في جعل المسيرة الخضراء رمزا لضمان استمرارية التنمية داخل هذا القطب عكس ما تسعى اليه أطماع تجار قضية الصحراء

خطاب جلالة الملك يجعلنا  نقف على مدى اعتزاز العرش الملكي بصحرائه ورجالاته المعروف عليهم بالعلم والتجارة، والعزة والعيش بكرامة دون انتظار مساعدة من أي أحد.

سعيد لكراين المنسق العام للمنظمة

احترام الشرعية الدولية والاستمرار في التنمية المستدامة لأقاليمنا الجنوبية، العنوان البارز للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى 45 للمسيرة الخضراء المظفرة  ،الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره مساء السبت 07 نونبر 2020 للأمة المغربية،

حيث أكد جلالة الملك نصره الله أن المملكة ماضية في مسيرتها التنموية لأقاليمنا الجنوبية، وقد أشار أعزه الله إلى أن الوقت قد حان لتنمية مقدرات المنطقة البرية والبحرية التي تزخر بها شواطئ المملكة، وأن جميع الظروف ملائمة خاصة بعد ترسم الحدود البحرية مع الجارة اسبانيا، وهو ما يشكل اعترافا قويا بالسيادة الوطنية ويقطع الطريق على الأطماع الخارجية التي تتلهف لخلق وضع من القلق و الانشقاق بالمنطقة مستغلة حفنة من المرتزقة المارقين والخارجين عن إطار الشرعية القانونية و الدولية.

هذا بالإضافة إلى احترام الاتفاقات الثنائية بين المغرب وباقي الشركاء الدوليين.

إن حديث صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره عن التنمية حديث استراتيجي وواقعي، ينم عن مشروع تنموي متكامل بدأ بالفعل، من أجل النهوض بالبوابة الجنوبية للمغرب كمنصة للإقلاع الإقتصادي والاجتماعي و الاستراتيجي نحو العمق الإفريقي الذي يزيد المملكة حضورا وقوة لاعتبارات تاريخية، و جغرافية، واجتماعية، واقتصادية، وسياسية، وأمنية.

يتبع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.