ذكرى أحداث 16 ماي.. إرهابية أليمة لن ينساها المغاربة

0

 

18 سنة مرت على الأحداث الهمجية الإرهابية 16 ماي 2003 التي شهدتها العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء التي لم تزد الشعب المغريي الا قوة وتمسكا بوطنه الحبيب المغرب.
أحداث إجرامية نفدها شباب طاءش استغل من طرف الفكر الظلامي الإرهابي الذي يتاجر بالدين والفقر ادى بحياة مواطنين أبرياء لاحول ولا قوة لهم.
18سنة من الالم جعلت الأجهزة الأمنية المغربية تتمرس في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بكل انواعها وذلك بتطوير الآليات واللوجستكية والموارد البشرية التي اصبحت تضاهي وتنافس أجهزة الاستخبارات الأمنية للدول العظمى بكفاءتها ووطنيتها.
احداث إجرامية وظلامية جعلت المغاربة يتمسكون بوطنيتهم وحب الوطن واستعدادهم للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية ومقدساتها خصوصا بعد تحصين الشباب المغريي واحتواءه من طرف المجتمع المدني داخل المغرب وخارجه. 
ونحن نستعد للانتخابات التشريعيةالجهوية والجماعية المقررة في شهر يونيو 2021..لا بأس أن نتساءل عن مدى استعداد الأحزاب السياسية في استقطاب الشباب المغريي وتحفيزه على المشاركة الفعلية في الحياة السياسية عوض تركه عرضة وصحبة الفكر الظلامي الإرهابي؟؟
اذا كان المجتمع المدني قد استطاع أن يشارك الشباب المغريي وتحفيزه  على المشاركة في اوراش التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية للبلاد.

لا بأس أن ناخد على سبيل المثال الدور الطلائعي الذي تقوم به المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والاعلام والتسامح في المغرب وخارجه في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية ومقدساتها. ومحاربة أعداء الوحدة الترابية والمرتزقة.
المغرب بشعبه و اجهزته العسكرية والأمنية برهن للعالم انه بلد مستقر أمنيا. اقتصاديا واجتماعيا وفي اتم استعداد لمحاربة الفكر الظلامي الإرهابي في المغرب وخارجه.

ادريس العاشري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.